ساعات وتبدأ الكــ ـارثة"ـ علي جميع المواطنين الإستعداد

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

لكن لا ينبغي تحويل هذه النصائح العامة إلى رسالة تخويف تزعم أن حدثًا خطيرًاسيقع في موعد محدد دون وجود مصدر رسمي يؤكد ذلك. كما أن شراء كميات كبيرة من المياه أو المواد الغذائية بسبب منشور مجهول قد يؤدي إلى ازدحام غير ضروري، وقد يتسبب في ارتفاع الطلب بصورة مؤقتة، بينما لا يكون هناك ما يستدعي هذا السلوك من الأساس.هل هناك دعوات رسمية للسفر؟

تُعد مسألة السفر من أكثر النقاط التي تحتاج إلى التأكد والتحقق. فقرار مغادرة مدينة أو دولة ليس قرارًا بسيطًا، وقد تترتب عليه تكاليف مالية وترتيبات أسرية ومشكلات تتعلق بالحجوزات والإقامة والعمل. لذلك لا ينبغي اتخاذ مثل هذا القرار بناءً على رسالة مجهولة أو تسجيل صوتي متداول عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي.

وفي حال وجود خطر حقيقي يستدعي مغادرة منطقة معينة، فإن التعليمات عادة ما تصدر من الجهات الرسمية المعنية، وقد تكون مرتبطة بمناطق محددة أو فئات معينة أو ظروف واضحة.

ولهذا فإن المواطن أو المقيم الذي يشعر بالقلق من تطورات معينة ينبغي أن يتابع الجهات الحكومية المختصة في الدولة التي يوجد بها، إلى جانب شركات الطيران أو الجهات المسؤولة عن السفر عند الحاجة.لماذا تنتشر الشائعات بسرعة أثناء الأزمات؟هناك سبب نفسي واضح وراء الانتشار السريع للمعلومات غير المؤكدة أثناء الأزمات. فعندما يشعر الناس بوجود خطر محتمل، فإنهم يميلون إلى مشاركة أي معلومة يعتقدون أنها قد تساعد الآخرين على الاستعداد، حتى قبل التأكد من صحتها.

وقد تبدأ الرسالة في مجموعة صغيرة على أحد تطبيقات التواصل، ثم تنتقل إلى مجموعات أخرى، وبعدها تظهر على صفحات عامة، وفي كل مرة يعاد نشرها قد تختفي تفاصيل مهمة مثل مصدرها الأصلي. وفي النهاية، يجد المستخدم أمامه رسالة تبدو وكأنها معلومة مؤكدة بسبب كثرة تداولها، رغم أن انتشارها لا يمثل دليلًا على صحتها. كيف تتأكد من أي تحذير متداول؟هناك مجموعة بسيطة من الخطوات يمكن اتباعها قبل إعادة نشر أي رسالة تحذيرية.

أولًا، يجب البحث عن الجهة التي أصدرت المعلومة. هل هي وزارة الداخلية؟ هيئة الطيران المدني؟ الدفاع المدني؟ وزارة الصحة؟ شركة رسمية؟ أم مجرد حساب شخصي؟ثانيًا، يجب التأكد من تاريخ الرسالة، لأن بعض المنشورات القديمة يعاد نشرها باعتبارها أخبارًا جديدة. ثالثًا، ينبغي قراءة الخبر كاملًا وعدم الاكتفاء بالعنوان أو الصورة المرفقة.

رابعًا، من الأفضل مقارنة المعلومة بأكثر من مصدر موثوق، خصوصًا إذا كانت الرسالة تتحدث عن خطر أمني أو إخلاء أو إغلاق منشآت.
خامسًا، يجب الحذر من التسجيلات الصوتية التي تبدأ بعبارات مثل مصدر خاص قال أو وصلني الآن دون تحديد الجهة أو اسم المسؤول.
ماذا تفعل إذا شعرت بالقلق؟
في حالة انتشار رسائل مخيفة، فإن أفضل تصرف هو عدم الانسياق وراء حالة الهلع الجماعي.
يمكن الاحتفاظ بهاتف مشحون والتأكد من وجود وسائل اتصال مناسبة، كما يمكن توفير الاحتياجات المنزلية الأساسية بصورة طبيعية، دون شراء كميات مبالغ فيها.
وفي الوقت نفسه، ينبغي متابعة البيانات الرسمية، لأن الجهات المختصة هي الأقدر على تحديد مستوى الخطر والإجراءات المطلوبة.
كما يُنصح بعدم إعادة إرسال أي رسالة تحذيرية غير موثقة، حتى لو كان الهدف منها مساعدة الآخرين، لأن إعادة النشر قد تؤدي إلى زيادة القلق وانتشار معلومات غير صحيحة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Sy

Samar yousef ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
112مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة