في الساعات القليلة الماضية، تصدر اسم الباحث الهولندي الشهير في شؤون الزلازل محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، إثر تداول تحذير جديد تم وصفه من قبل المتابعين بـ “المرعب” و”الأخير”. هذا التحذير، الذي انتشر كالنار في الهشيم، أثار حالة من الترقب الشديد في الشارع العربي، خاصة وأنه يحمل لغة شديدة اللهجة تتحدث عن طوارئ جيولوجية قادمة.
تفاصيل التحذير المتداول: ساعات حاسمة ومخاوف ساحلية
وفقاً للأنباء والمنشورات المتداولة التي نُسبت إلى الخبير، فقد تم إطلاق تحذير عاجل ومثير للقلق موجّه لسكان خمس دول عربية. يشير التحذير المتداول إلى احتمالية وقوع زلزال عنيف جداً خلال ساعات معدودة، مؤكداً أن الوضع الجيولوجي الحالي “أصبح خطيراً جداً ولن يرحم أحداً”.
لم يتوقف التحذير عند الهزة الرئيسية، بل امتد للحديث عن موجة من الهزات الارتدادية غير المسبوقة التي قد تعقب الزلزال. والأكثر إثارة للقلق في هذه المنشورات هو الدعوة الصريحة والمباشرة للمواطنين بضرورة الاستعداد التام، بل والمطالبة بمغادرة المدن الساحلية فوراً قبل فوات الأوان، تحسباً لأي تداعيات قد تطال السواحل.
الغموض يكتنف هوية الدول الخمس مما زاد من حالة الترقب والقلق لدى الجمهور هو التكتم أو الغموض حول التحديد الدقيق لأسماء هذه الدول في معظم التحذيرات المنتشرة. الاكتفاء بذكر “5 دول عربية” تقع ضمن نطاق الخطر أو على خطوط الصدع النشطة، جعل المواطنين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في حالة من البحث المستمر عن أي تحديثات أو بيانات رسمية توضح الرؤية.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.