هاني مفرملش، وقرر يعرض بنته آية على فخري، وحط شرط أغرب من الخيال: العلاقة تتم جوة الشقة وتحت عينه عشان يضمن الفلوس ومتعملش حاجة من وراه. فخري وافق بعد ما آية اشترطت تاخد جزء من الفلوس كاش في إيدها غير سداد دين أبوها. الموضوع اتكرر خمس مرات برضا وتشجيع الأب والأم، لكن في المرة السادسة قامت خناقة بين آية وفخري جوة الأوضة، لأنها قالتله دين أبويا خلص خلاص ولازم تديني المبلغ كامل كاش، فخري رفض وشافها طماعة ومشي متعصب.
هاني كان عارف إن فخري معاه كاش تقيل من الصفقة الأخيرة وخلاص هيسافر، فكلمه بالليل بحجة يصالحه ويسهروا سهرة وداع مع العيلة وآية. فخري دخل برجله الشقة بالشنطة، وأول ما راح في النوم، دخل عليه هاني بالشاكوش ونزل على دماغه بـ 8 ضــ,,ـــــربات خلصت عليه في ثواني. بكل جبروت، الأم سماح دخلت وساعدت جوزها يكتفوا الچثة ويلفوها في البطانية، والبنت آية مسكت المساحة ومسحت الډم من الأرض، وسابوا الچثة ساعتين تلاتة لحد ما الجو هدي، ونقلوها في العربية ورموها على طريق دهشور، فاكرين إن هويته مش هتتكشف.
خلال 4 أيام بس، رجال الشرطة كشفوا كل التفاصيل وقبــ,,ـــــضوا على العيلة كلها. القضية راحت للمحكمة، والعدالة خدت مجراها بحكم الإعدام شنقاً للزوج هاني والزوجة سماح، وإيداع البنت آية في دور الرعاية والأحداث عشان سنها. نهاية بشعة لقصة عنوانها الطمع والدياثة؛ الضحېة دفع حياته تمن لشهواته، وعيلة كاملة باعت شرفها بالقرش وخلصت حكايتها بين حبل المشنقة والسجون.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.