أختي ماتت

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ربنا يهديكي يا ماماواثناء ما كنت شاردة بذهنيلقيت سلوي بتفوقني من شرودي وبتقولييلا يا مني عشان ننزل من العربية.. احنا وصلنافا بصيت حواليا لقيتنا بقينا في المقاپر بالفعلللكاتبة..حنان حسنالمهماول ما وصلنا للمقاپردفعنا للتربي رشوةعشان يفتحلنا المقپرة في السروبعد مااستجاب لنا التربي ونفذلنا الي احنا عايزينةتراجعللخلف.

.ومدخلش معانااحتراما لحرمةوكل الي عملة هو انه شاور لماماوقالها..ادخلي اطمني علي بنتكلكن…
ماما مدخلتش ولا اتحركتوفضلت متسمرة في مكانهالان دي كانت اول مرهماما تيجي فيها للمق. اپرمن يوم ما دفنت دعاء من اسبوعينواول ما طلبنا منها انها تدخل جوه المقپرةوقعت ماما من طولها واغمي عليهاوبصراحة انا كمان كنت هايبة المكان ومړعوپةوبمجرد ما شوفت ماما مغمي عليهاقعدت جنبها وحاولت افوقهاوساعتها طلبت منهم اننا نرجع عن الي في دماغنا…

ونلغي فكرة الدخول للمقپرةونرجع علي البيتلكن اختي الكبيرة سلوي كان واخدها الفضولوقالت طالما جينا لغاية هنا يبقي ندخل وخلاصاهو علي الاقلنقطع الشك باليقين ونفهم الحكاية ايهواخدت في ايدها اختي عايدةعشان تتونس بيهاو دخلوا الاتنينالتربة عند دعاءوانا وقفت انتظرهم بره لان ماما كانت مرمية بين ايدياو مازالت مغمي عليهالحظتها اناكنت مړعوپة.

.لاني كنت فكراهم هيغيبوا جوا ويتركوني لوحديلكن الي حصلان اخواتي خرجوا بسرعة من التربةبعد لحظات من دخولهموالي فزعني ساعتها اكتراني لقيتهم بيجروا عليا وهما بيصرخوا.. ومرعوبينولما سالتهموقلتلهم..مالكم فيكم ايهمحدش منهم رد علياوقالولي يلا نمشي من هنا بسرعةوبالفعل اخدنا ماما ورجعنا علي بيتناولما وصلنا البيت كانت ماما فاقت ورجعت لوعيهافا سالتهم تانيوقلت.

.ايه الي حصلانتوا شفتوا اية خلاكم مرعوبين كدهللكاتبة..حنان حسنوفي اللحظة ديجاوبوا اخواتي علي سؤاليو كشفوا عن المفاجئةوقالوا..انهم شافوا حاجة لايمكن حد يتخيلهاعارفين شافوا ايه في التربة بتاعة دعاءحاضر هقولكم شافوا ايهوهسردلكم حكايتي كلهابس الاول هعرفكمبنفسي ..وبظروفي..وبنشأتيانا اسمي منيعايشة في القاهرةالسن..٢٢

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Sy

Samar yousef ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
112مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

جارتي قالتلي روايات

جارتي قالتلي

جارتي وقفتني على باب شقتي وقالتلي خلي جوزك يوطّي صوته! وأنا أصلًا عايشة لوحدي! متخليش جوزك…

Samar yousef 0.0 6 دقائق