بعد شوية قامت و قعدت على طرف السرير، ضمت ركبتها إلى صدرها وعمالة تقول لنفسها هاتفضل في الوضع ده لحد امتي... هاتفضل لامتي عايشة في الذل والقهر!
مسحت دموعها بطرف كمها اللي اترفع شوية لفوق، لمحت أثر قديم لحرق رغم مرور السنين... افتكرت الملعقة اللي كانت زي الجمر مولعة وعمتها ماسكها بقماشة
وبتحرقها في دراعها لما جت تشتكيلها من أكبر كابوس عايشة معاه هنا في البيت!
❁ ═ بقلم عطر أحمد ═ ❁
الكل نايم و كذلك عطر أو بتحاول تنام ولسه هاتغمض عينيها هاتحس بحد بيفتح الباب وبعدها صوت خطوات...اجمدت مكانها خصوصاً إن ضهرها للباب مش شايفة اللي داخل بس هي عارفاه كويس... لفت ببطء و زي ماتوقعت صاحب الخطوات... شهقت وقامت اتعدلت بسرعة:
- عم صبحي!.. إنت عايز مني إيه؟
ابتسم جوز عمتها ابتسامة غريبة وهو يتقدم خطوة أقرب ليها وهو بيقولها:
- اهدي بس.تراجعت عطر لورا بخوف وحذر:
- اطلع بره.- استني... حقك عليا يا عطر.سكتت فكمل كلامه:
- أنا كنت بره قدام باب الشقة وسمعت اللي عملته فيكي عمتك، كنت عايز ادخل أحوشها عنك بس.نفخ بضيق مزيف:
- بس إنتي عارفة اللي فيها... ست مفترية، ومحدش فينا يقدر عليها غير ربنا.
لوت عطر شفايفها بسخرية اللي اتبدلت بخوف فجأة لما لقته بيقرب منها أكتر وهو بيقولها:
- بس الحقيقة...
تعلقت عينيه بيها بطريقة خلت الخوف يزحف لقلبها أكتر:
— أنتي ملاك يا عطر.
اترعشت وهو بيكمل وصلة كلامه الخبيث المعسول:
- أنتي مكانك مش هنا مع العقربة عفاف، انتي المفروض تبقي ملكة، محدش مقدر نعمة جمالك و حلاوتك اللي تخ. طف قلب أي واحد يشوفك.
رجعت لورا ووقعت علي الأرض وهي بتحذره:
- ابعد عني.
ضحك بخفة:
- بتخافي مني ليه؟ أنا عمري ما أذيتك.
فضلت تزحف لورا لحد ما اصطدمت بالحيطة:
- قولتلك ابعد.
مد إيده ناحيتها، فزقتها بعيد عنها وصرخت في وشه:
- متلمسنيش.
أتغيرت ملامحه في ثواني وظهر وش الشيطان الحقيقي، في لحظة مسك بدراعها بقوة:
- وطي صوتك.
حاولت تفلت من قبضته وهي بتصرخ من بين سنانها:
- سيبني.
شدها ليه غصب عنها، قاومت بكل قوتها، وحاولت تبعده عنها:
- سيبني يا حيوان.
لكن قبضته شدت وهجم عليها عشان يقبلها غصب عنها زي ما كان بيعمل في كل محاولة تحرش أو اغتصاب عملها فيها قبل كده، عينها وقعت على زجاجة المياه المحطوطة جنب السرير، مدت إيدها بسرعة ومسكتها رفعتها بكل ما تبقى فيها من قوة ونزلت بيها فوق راسه.
.. طاخ!وقع صبحي علي السرير و راسه مفتوحة ودمه سايل من الجرح ومش مصدق اللي حصله، و لما استوعبت عطر اللي عملته وشافت منظره شهقت برعب وحطت ايدها على بوقها
وفي اللحظة نفسها اللي مكنتش عاملة حسابه... انفتح الباب بعنف علي أخره
وظهرت عفاف عمتها وأثار النوم اللي زودت ملامحها رعب أكتر وهي بتزعق:
- فيه إيه؟صبحي كان حاطط إيده على رأسه، و علي وشه ألم الخبطة و بكل تمثيل و خبث شيطان بص لمراته و بعدها لعطر
رد علي مراته بصوت مكسور ببراعة:
- تعالي شوفي بنت أخوكي اللي فتحنالها بيتنا وآويناها، ولحم كتافها من خيرنا.و زي ما توقعت عطر هايقلب الطربيزة عليها بكلامه زي كل محاولة قذرة عملها معاها، حاولت تلحق تحكي لعمتها:
- عمتي...لكنه سبقها وقاطعها بكلامه المسموم:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.