- جيت أرضيها وأطيب بخاطرها بعد ما سمعتها بتعيط و حكيتلي اللي عملتيها فيها... قامت هبت فيا وشتمتني ونزلت عليا بالإزازة فوق دماغي، حتي شايفة الدم.عطر هزت رأسها بجنون وفضلت تردد:
- كذب... كذب.خرج صوتها ضعيف جداً:
- والله العظيم كذب... أنت.
..حاولت الكلام، لكن لسانها خانها كأنه أتجمد، عمتها مسمحتش ليها بفرصة تكمل كلامها فاندفعت ناحيتها ومسكت في ياقة فستانها القديم:
- بت إنتي أمور السهوكة دي مش عليا أنا.ارتعش جسم عطر وحاولت تنقذ نفسها:
- بس والله يا عمتي...صرخت عفاف في وجهها.
- أنا عديتلك كتير قبل كده، بس وربنا ما هعديهالك المرة دي، و أنا اللي هارميكي بنفسي لكلاب السكك والشوارع.و بكل قسوة شدتها من شعرها وبتجرها، صرخت عطر من شدة الوجع حست فروة راسها بتطلع في قبضة عمتها الشيطانة.- عمتي... بالله عليكي!رفعت عفاف إيدها وقبل ما تنزل بيها عليها، مسك صبحي بدراعها:
- خلاص يا عفاف.بصتله بغضب:
- سيبني.- البت هتمو. ت في إيدك.سحبت عفاف دراعها منه بعنف:
- تمو. ت ولا تغ. ور في دا. هية.- عايزه الناس تاكل وشنا، هي مابقتش عيلة صغيرة دي عروسة عندها 20سنة.
ماردتش علي كلامه وبصت علي بنت أخوها اللي مالهاش حول و لا قوة بنظرة مليانة قسوة وقالتلها:
- فاكرة نفسك هتفضلي قاعدة هنا لحد إمتى؟عطر حدقت فيها بخوف، فكملت العقربة كلامها بعد ما سابت شعرها وفضلت تنفض صوابعها من خصلات اللي اتقطعت ولفت عليهم بقرف:
- من بكرة... أنا هكلم الست أم عبده.تجمدت عطر لأنها اتوقعت باقي تهديد عمتها اللي كملت وقالت:
— تشوفلك أي عريس ييجي ياخدك ويريحنا منك، إن شاء الله لو واحد بيلم زبالة في الشارع ولا حتي عيل صايع من اللي بيبيعوا مخدرات علي الناصية.
قامت عطر ومسكت ايد عمتها ووطت عليها بتوسل:
- لاء يا عمتي بالله عليكي.
فضلت تتوسل لعمتها لأنها عارفة إنه مش مجرد تهديد زي كل مرة بالعكس ده شكله قرار وهي عارفة عمتها كويس لما تحط حاجة في دماغها بتعملها.
بدأت الدنيا تدور حولها وصوت عمتها بدأ يوطي في ودانها وصورتها بدأت تتلاشي في عينيها، حاولت تسند علي أي حاجة قدامها معرفتش ووقع جسمها علي الأرض زي الجثة.....
الفصل الأول
علي جمر العشق
بقلم عطر أحمد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.