أنا أحمد، جوزك. وبعدين افتكر حاجة ماكانش يعرفها غيرنا. قالفاكرة أول مرة بوسنا بعض كانت فين؟وبدأ يحكي. ورا مكتبة الجامعة، يوم ما كنت لسه واكلة عيش بالثوم، وفضلت طول اليوم مكسوفة إني ممكن يكون ريحة بُقي وحشة. افتكرت الموقف. وابتسمت غصب عني.
الذكرى دي فعلًا ماكانش يعرفها غيرنا. حسيت براحة للحظة. لحد ما لاحظت حاجة. أحمد كان بيدوس على زرار الدور بإيده الشمال. مع إن أحمد بيعمل تقريبًا كل حاجة بإيده اليمين. حاولت أقنع نفسي إني بتوهم. يمكن التوتر خلاني أشك في كل حاجة.
لكن الساعة 9 الصبح، الشرطة اتصلت تاني. قالوا إن كاميرات الجراج أكدت إن العربية خرجت الساعة 1022 بالليل. السواق كان لابسكاب، ووشه مش واضح. لكن الغريب ماكانش ده. الغريب إن قفل باب شقتنا الذكيما سجلش إن أحمد خرج من البيت طول الليل.
حسب النظام، أحمد كان موجود جوه الشقة طول الوقت. قفلت المكالمة، وفجأة افتكرت حاجة. قبل ما ننام، أحمد حضرلي كوب لبن، وأصر إني آخد دوا النوم. وأنا فعلًا نمت أسرع بكتير من الطبيعي. ولما صحيت على مكالمة الشرطة، كان لابس بيجامة رمادي.
لكن قبل ما أنامأنا متأكدة إني شوفته لابس بيجامة سودا. فتحت تطبيق قفل الباب وأنا إيدي بتترعش. كان فيه 3 بصمات مسجلة. بصمتي. وبصمة أحمد. وبصمة تالتة من غير اسم. البصمة دي كانت اتضافت من 8 شهور.فتحت سجل الدخول.
لقيتها دخلت شقتي 47 مرة. تقريبًا كلها بالليل. والأخطر من كدهفي ليالي كتير من اللي دخلت فيها البصمة دي الشقةكان أحمد أصلًا نايم معايا جواها. في اللحظة دي فهمت إن الراجل اللي مات في الحادثةيمكن ماكانش هو أكتر حاجة مرعبة.
الأرعب كان السؤال اللي ضرب في دماغيمين الراجل اللي كان بينام جنبي كل ليلة؟وإيه علاقته بالبصمة الغريبة اللي دخلت بيتي 47 مرة؟ولسه ماكنتش أعرف إن الحقيقة اللي هكتشفها بعدهاهتخليني أشك حتى في كل لحظة عشتها مع جوزي.يتبعحكايات_ميرااسيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺباقي القصة هتنزل هنا الفصل الثانيفضلت واقفة قدام شاشة الموبايل، وببص على سجل البصمة وأنا مش قادرة أستوعب اللي شايفاه.
47 مرة.47 مرة حد دخل شقتي بالليلوأنا كنت موجودة. والأغرب إن في مرات كتير، أحمد كان نايم جنبي. بصيت له.
كان واقف قدامي بهدوء، لابس نفس البيجامة الرمادي، ووشه مافيش فيه أي علامة خوف. قلتلهأحمد إنت عندك بصمة تالتة على باب الشقة؟اتغيرت ملامحه لأول مرة. ثانية واحدة بس. لكن أنا شفتها. ارتباك. وبعدين رجع هادي. بصمة تالتة؟مستحيل. مد إيده عشان ياخد الموبايل.
رجعت خطوة لورا. لأ. بصليباستغراب. مريم، هاتي الموبايل. ليه؟سكت. وبعدين قالعشان أتأكد إنك قريتي البيانات صح. ضحكت ضحكة صغيرة من التوتر. أنا مش محتاجة أتأكد. فتحت سجل الدخول قدامه. البصمة دي اتضافت من 8 شهور.
فضل ساكت. قلتوإنت كنت عارف؟ما ردش. وهنا سمعت صوت إشعار من موبايلي. تم فتح باب الشقة. بصينا إحنا الاتنين ناحية الباب. أنا كنت واقفة في الصالة. وهو كان واقف قدامي. ومفيش حد غيرنا في البيت. جريت على الباب. الباب كان مقفول. لكن التطبيق كتبتم الدخول باستخدام البصمة الثالثة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.