في النهاية بقيتِ الحاجة الوحيدة اللي عايز أحميها. أبويا صرخكفاية!وبدأ يطلع السلم. كريم شد يوسف ناحية السطح. لازم نتحرك. لكن يوسف وقف فجأة. وبص لأبويا. قبل ما تاخدها قول لها الحقيقة. أبويا وقف. يوسف قالقول لها مين أمها الحقيقية. أنا اتجمدت. أمي؟
أبويا سكت.يوسف كملوقول لها ليه أختها ليان اتخطفت وهي عندها خمس سنين. بصيت لأبويا. ليان اتخطفت؟بدأت أحس إن الدنيا بتلف بيا. إنت قلتلي إنها ماتت!أبويا ما ردش. وفجأةسمعت صوت بنت من ورايا. لأنها ما ماتتش. لفيت. كانت واقفة عند باب السطح.
بنت في أواخر العشرينات. نفس عيني. نفس ملامحي. نفس الشامة الصغيرة فوق الحاجب. وقفت قدامي. وقالتأنا ليان. ماقدرتش أتحرك. قربت مني. أنا أختك. حطيت إيدي على بوقي. إنتِدموعي نزلت. إنتِ اللي كنتِ بتكلميني؟هزت راسها. أيوه. وإنتِ اللي قولتيلي أهرب من آدم؟
بصت له. أيوه.آدم قالليان، إنتِ مش عارفة الحقيقة كلها. ضحكت. وأنا على الأقل مش قاتلة أخويا. بصيت لآدم. أخوك؟ليان قالتآدم هو اللي قتل أحمد. آدم صرخكدب!لكن ليان طلعت موبايلها. فتحت فيديو. وفي الفيديوكان أحمد واقف قدام الكاميرا.
وكان بيقوللو التسجيل ده وصل لمريم، يبقى آدم قتلني فعلًا. اتجمدآدم. وأنا حسيت إن كل ذرة ثقة كانت عندي فيهاختفت. لكن الفيديو ماكانش انتهى. أحمد قرب من الكاميرا وقالبس مريم لازم تعرف حاجة أخطروسكت لحظة.
ثم قالأنا مش أخو آدم الحقيقي. اتسعت عيني. وقبل ما الفيديو يكملاتقطع فجأة. ليان بصت للموبايل .حد اخترق الجهاز. وفي نفس اللحظة، وصل إشعار على موبايلي. رسالة من رقم مجهوللو عايزة تعرفي مين أبوكي الحقيقي تعالي لوحدك للمستشفى اللي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.