أحمد جوزي حضڼ طويل قوي، وقاله بصوت واطي سمعته أنا بس خلي بالك من إلهام يا أحمد.. الست ملهاش غير الكلمة الحلوة، دلعها وبطل نشوفية. أحمد استغرب وبصلي وابتسم لمحمد وقاله في عيني يا أخويا.
محمد جه عندي، وقف قدامي خطوة واحدة.. بص في عيني نظرة أخيرة، نظرة هادية ومطمنة، وهز راسه كأنه بيودع السر اللي كان بينا، وقالي اشوفكم على خير يا جماعة. ركبوا العربية مع ابنهم، والعربية بدأت تتحرك وتبعد عن البيت.
. وأنا واقفة ساندة على كتف أحمد جوزي، وببص على العربية وهي بتختفي من أول الشارع. في اللحظة دي، حسيت إن فيه حمل تقيل قوي انزاح من على صدـ,,ـــري، ومعاه حتة من قلبي اتأخدت.. بس لأول مرة من سنة كاملة، أحس إني بتنفس هوا نضيف.
. مفيش فيه خوف، ومفيش فيه ذنب. أحمد جوزي لف ليا، وحط إيده على كتفي لأول مرة بطريقة فيها حنية حقيقية، وقالي
مالك يا إلهام؟ وشك أصفر وعينك مدمعة ليه؟ زعلاانة عشان محمد مشي؟ بصيت في وشه، وحاولت أشوفه بعيون جديدة، عيون الست اللي عايزه تحافظ على بيتها، وقولتله البيت هيفضى عليهم يا أحمد.
. بس المهم إننا مع بعض.. أنت هتعوضني عن اللمة دي؟ أحمد اتفاجئ من كلامي، وملامحه النواشف بدأت تلين، وابتسم وقالي هحاول يا ستي.. يلا بينا ندخل جوه نعمل لقمة ناكلها سوا.
مشيت معاه ودخلنا البيت، وأنا جوايا بقايا ۏجع.. بس فيه أمل جديد إن الحكاية مأعلنتش نهايتي، بل يمكن تكون
دي البداية الصح.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.