بصيت حواليّا بخوف.
— عرفت منين؟
قال:
— لأن جدتك سابتلي جواب من سبع سنين، ووصتني ما أفتحهولكيش غير لما تظهر علامة معينة.
بلعت ريقي.
— علامة إيه؟
سكت لحظة.
وبعدين قال:
— لما الراجل اللي اتجوزتيه يحاول ياخد منك العقيق الأحمر!
حسيت إن رجلي مش شايلاني.
وقبل ما أقدر أتكلم، كمل:
— اسمعيني كويس يا بنتي… جوزك مش أول واحد في عيلته يحاول ياخد الدلاية دي. وأبوه قبل منه حاول يعمل نفس الحاجة مع جدتك!
شهقت.
— أبوه؟! إزاي؟!
رد بصوت أخطر:
— لأن جوازك من كريم المنشاوي ماكانش صدفة يا مريم… وفيه سر مستخبي من أكتر من تلاتين سنة، لو عرفتيه هتفهمي ليه جوزك قرب منك من البداية!
وفي اللحظة دي، سمعت صوت حماتي من ورايا وهي بتصرخ:
— اقفلي التليفون يا مريم! الراجل ده كداب!
التفت ناحيتها.
لقيتها واقفة قدامي، ووشها متغير تمامًا.
لكن الصدمة الحقيقية كانت لما المحامي قال آخر جملة قبل ما يقفل:
— والأهم من كل ده… إوعي تفتحي صندوق جدتك الخشب وإنتِ لوحدك، لأن جواه دليل على ج/ريمة قديمة، واسم فوزية المنشاوي مكتوب فيه بخط إيد جدتك!
بصيت لحماتي.
وبعدين بصيت للدلاية اللي في رقبتي.
ولأول مرة فهمت إن اللي حصل في المستشفى مش مجرد فضيحة خيانة.
دي كانت بداية كشف سر قديم…
سر بدأ قبل ما أتولد أصلًا.
نهاية الجزء الأول
يتبع في الجزء الثاني: سر صندوق الجدة… والج/ريمة اللي جمعت عيلة مريم بعيلة المنشاوي من تلاتين سنة!
بقلم الكاتبة أسما السيد — حكايات أسما السيد
جميع حقوق النشر محفوظة للكاتبة أسما السيد — ممنوع النسخ أو إعادة النشر دون إذن.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.